
أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن مراكز السبا والمساج والحمام المغربي النسائي وفرت 12 000 فرصة عمل في عام 2023، مع نسبة توطين تصل إلى 68٪.
تشير بيانات مكتب الإحصاءات السعودي إلى أن 57٪ من المستهلكين في الفئة العمرية 25‑44 يفضلون الخدمات الفاخرة للراحة الشخصية، ما يعكس نمط استهلاك مرتفع للرفاهية.
تتركّز معظم الأنشطة في منطقة الرياض، حيث تمثل 42٪ من إجمالي عدد المراكز، تليها منطقة الشرقية بنسبة 23٪.
يضم السوق أكثر من 150 كياناً قانونياً، أبرزها شركة "سبا الرياض"، ومجموعة "المغربي للسبا"، وشركة "فيتا سبا" التي تدير 12 فرعاً في مختلف المدن.
يقدر إجمالي إيرادات مراكز السبا والمساج والحمام المغربي النسائي بنحو 1.24 مليار ريال سعودي في 2023، مع توقع نمو سنوي متوسط 9٪ خلال خمس سنوات قادمة.
يتوقع الخبراء أن يزداد الطلب على الخدمات المتخصصة بفضل رؤية 2030 التي تعزز قطاع الصحة والرفاهية، مما يفتح آفاقاً استثمارية جديدة للشركات الراغبة في توسيع حضورها.
هيكل السوق وتوزيع اللاعبين
يتكوّن السوق من ثلاث فئات رئيسية: مراكز السبا المستقلة (حوالي 55٪)، سلاسل العلامات التجارية (30٪)، ومؤسسات الضيافة الفندقية التي تقدم خدمات سبا مدمجة (15٪). الشركات الرائدة مثل "سبا الرياض" تمتلك أكثر من 20 فرعاً، بينما تتبع "المغربي للسبا" استراتيجية التوسع في المدن الثانوية.
فرص الاستثمار وتوجيهات التمويل
يُظهر تقرير البنك الأهلي السعودي أن 37٪ من الاستثمارات الأخيرة في القطاع موجهة إلى توسيع المساحات وإدخال تقنيات العلاج بالحمامات المغربية التقليدية، ما يتيح فرصاً للمستثمرين في تجهيزات التدفئة والستيم.
التحديات التنظيمية والبيئية
تفرض وزارة الصحة معايير جودة صارمة على منتجات العناية بالبشرة المستخدمة في المراكز، ما يتطلب استثمارات إضافية في مراقبة الجودة وتدريب الكوادر، بينما يحدّ التشريع الجديد لاستخدام المواد الكيميائية من بعض الممارسات التقليدية.
آفاق النمو حتى 2028
من المتوقع أن يرتفع حجم السوق إلى 1.85 مليار ريال بحلول 2028، مدفوعاً بارتفاع نسبة الإنفاق الفردي على خدمات الرفاهية إلى 4.2٪ من الدخل القومي، وفقاً لبيانات صندوق التنمية السعودي.
تعليقات
إرسال تعليق