حسب بيانات البنك المركزي السعودي (ساما) بلغت الإنفاق الاستهلاكي على متاجر مواد التجميل 12.5 مليار ريال في عام 2023. يظهر أن الفئة العمرية 25‑34 تمثل 34٪ من المستهلكين وتفضّل منتجات العناية الفاخرة ذات العلامات التجارية العالمية. تتركز مبيعات متاجر مواد التجميل في منطقة الرياض التي تستحوذ على حوالي 38٪ من إجمالي السوق. تتوزع الكيانات بين سلاسل محلية مثل دار الأدوية وناهل، وعلامات دولية مثل سيفورا وباريس غاليري. يحقق القطاع إيرادات تقارب 13 مليار ريال ويوفر نحو 45,000 وظيفة مع معدل نمو سنوي متوقع 8٪ حتى 2027. يتوقع أن يتعزز الطلب عبر التحول الرقمي وتوسعات رؤية 2030، مما يفتح فرص استثمارية في التجارة الإلكترونية والمنتجات المستدامة.
التركيبة الديموغرافية والأنماط الاستهلاكية
تستهدف متاجر مواد التجميل شريحة الشباب المتوسطة والعليا، حيث يفضّل المستهلكون بين 25 و34 سنة منتجات العناية الفاخرة والعطرية. وفقاً لتقارير ساما، يزداد الإنفاق على منتجات العناية بالبشرة بنسبة 12٪ سنوياً، مدفوعاً بارتفاع الوعي الصحي والجمالي. كما تُظهر البيانات أن الإنفاق على مستحضرات التجميل للرجال ارتفع 9٪ في 2023، ما يوسع قاعدة الطلب لتشمل الفئات الذكورية.
اللاعبون الرئيسيون وتوزيع السوق الجغرافي
تسيطر سلاسل محلية مثل دار الأدوية وناهل على حوالي 22٪ من حصة السوق، بينما تستحوذ العلامات العالمية سيفورا وباريس غاليري على 18٪. تتواجد معظم الفروع في الرياض (38٪)، تليها جدة (27٪) والدمام (15٪). هذا التوزيع يعكس تركيز القوة الشرائية في المدن الكبرى، مع توسع تدريجي إلى المدن المتوسطة عبر نموذج الفرانشايز.
الفرص الاستثمارية وتحديات النمو
يُتوقع أن يساهم التحول الرقمي في رفع حصة التجارة الإلكترونية إلى 25٪ من إجمالي المبيعات بحلول 2027، ما يفتح مجالاً للاستثمارات في منصات البيع عبر الإنترنت وتكامل الخدمات اللوجستية. من جهة أخرى، يواجه القطاع تحديات تنظيمية متعلقة بالاستيراد وتسجيل المنتجات، بالإضافة إلى الحاجة لتطوير منتجات مستدامة تتماشى مع توجهات المستهلكين البيئية.
تعليقات
إرسال تعليق