
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن حجم سوق الأزياء في المملكة بلغ 9.4 مليار ريال في عام 2023، مع معدل نمو سنوي مستمر يزيد عن 12 ٪.
تتركّز طلبات المستهلكين على منتجات الأزياء الفاخرة التي تلبي أذواق الطبقة المتوسطة والراقية، ما يعكس تحول نمط الاستهلاك نحو الجودة والتنوع.
تتجمع نشاطات شركة محمد حمود الشايع للأزياء أساساً في المنطقة الشرقية، حيث تمثل مدن الخبر والدمام أكثر من 38 ٪ من مبيعاتها.
تتكوّن بنية السوق من مجموعة من اللاعبين الرئيسيين مثل شركة عبد العزيز الرفاعي للملابس، ومجموعة النخبة للأزياء، إضافة إلى متاجر متعددة القنوات التي تتوزع على 12 مدينة رئيسية.
سجّلت شركة محمد حمود الشايع للأزياء إيرادات بلغت 845 مليون ريال في 2023، مع توفير أكثر من 1,200 وظيفة مباشرة وتوسعات استثمارية في خطوط إنتاج حديثة.
من المتوقع أن يواصل القطاع نمواً يُقَدَّر بـ 10‑11 ٪ خلال الأعوام الخمسة المقبلة بفضل استراتيجيات التحول الرقمي وتوسيع شبكة الفروع في المدن الناشئة.
تحليل حجم السوق والاتجاهات
يُظهر تقرير الهيئة العامة للإحصاء أن الإنفاق على الأزياء ارتفع إلى 9.4 مليار ريال في 2023، مع مساهمة القطاع الخاص بنسبة 67 ٪ من إجمالي المبيعات. يُعزى هذا النمو إلى زيادة الدخل المتاح وتفضيل المستهلكين للملابس المحلية ذات الجودة العالية.
التركيبة الديموغرافية والأنماط الاستهلاكية
تشكل الفئة العمرية من 25 إلى 45 سنة النسبة الأكبر من المشترين، حيث يُظهر الاستطلاع أن 62 ٪ من هؤلاء يفضلون العلامات التجارية المحلية التي تقدم تصاميم عصرية ومطابقة للهوية الثقافية.
الفرص الاستثمارية والتحديات المستقبلية
تتوفر فرص استثمارية في توسيع القنوات الرقمية وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتخصيص العروض؛ إلا أن التحدي يكمن في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية وتخفيف الاعتماد على الواردات لتقليل تكاليف الإنتاج.
تعليقات
إرسال تعليق