حسب تقرير هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) لعام 2023، بلغت إيرادات الضرائب المستخرجة من قطاع تجارة الملابس بالجملة حوالي 3.2 مليار ريال سعودي.
يظهر أن المستهلكين السعوديين بين 25 و45 عاماً، الذين يشكلون 38 % من الإنفاق على الأزياء، يفضّلون الشراء من تجار الجملة لتقليل التكلفة وتحسين هوامش الربح.
تتركّز أنشطة تجار الملابس بالجملة بصورة ملحوظة في منطقة الرياض، حيث تمثل 45 % من حجم المعاملات التجارية في هذا القطاع.
تشمل بنية السوق مجموعة من الشركات الكبرى مثل مجموعة الفطيم (الفرع المتخصص في الأزياء)، مجموعة السليمانية، وشركة الجفالي للملابس، إلى جانب أكثر من 1,200 كيان تجاري صغير ومتوسط.
يقدّر إجمالي إيرادات قطاع تجارة الملابس بالجملة بحوالي 27 مليار ريال سعودي في 2023، مع خلق ما يزيد عن 22,000 وظيفة مباشرة ومساهمة نمو سنوي قدره 6,5 %.
يتوقع أن يشهد القطاع نمواً مستداماً يصل إلى 9 % بحلول 2027 بفضل التحول الرقمي، وتوسيع مراكز التوزيع، وتعزيز الصادرات إلى الأسواق الخليجية.
أبرز اللاعبين وتوزيع الكيانات
تسيطر مجموعة الفطيم على أكثر من 15 % من حصة السوق عبر فروعها المتخصصة في الجملة، بينما تحتل مجموعة السليمانية 12 %، وتُعَد شركة الجفالي للملابس من أكبر الشركات المتوسطة بحصة 8 %.
فرص الاستثمار في سلاسل الإمداد الرقمي
تشير دراسات وزارة التجارة إلى أن الاستثمارات في منصات التجارة الإلكترونية المتخصصة بالملابس بالجملة قد تجذب تمويلاً يصل إلى 1,200 مليون ريال، مع توقع تقليل دورة المخزون بنسبة 20 % وتحسين كفاءة التوزيع.
التحديات التنظيمية واللوجستية
يواجه التجار تحديات متعلقة بمتطلبات توحيد المعايير الجمركية وتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية، إضافة إلى الحاجة لتطوير بنية تحتية لوجستية تدعم التوزيع السريع إلى المدن الثانوية.
تعليقات
إرسال تعليق