
وفقاً لبيانات وزارة التجارة، هناك 12,340 منشأة تجارية تعمل في قطاع متاجر ملابس حريمي موزعة على 13 منطقة إدارية. يشكل هذا القطاع 18 % من إجمالي مبيعات التجزئة للملابس، مستفيداً من ارتفاع الإنفاق النسائي الذي يبلغ 2.1 مليار ريال سنوياً. تتركز أغلب المتاجر في منطقة الرياض حيث تمثل 42 % من العدد، تليها مكة المكرمة بنسبة 15 %. تضم السوق لاعبين رئيسيين مثل مجموعة الحكير للأزياء، وشركة الراشد للملابس، وشركة السادة للتجزئة التي تدير أكثر من 300 فرع. حقق القطاع إيرادات إجمالية تقدّر بـ45.3 مليار ريال في عام 2023، وخلق حوالي 68,000 وظيفة مباشرة. من المتوقع أن ينمو القطاع بمعدل 7 % سنوياً حتى 2028 بفضل التحول الرقمي وتوسع القنوات الأونلاين.
هيكل السوق وتوزيع المتاجر
يتركّز أكثر من نصف المتاجر في العاصمة الرياض، متبوعةً بمناطق مكة والمدينة اللتين تستضيفان حوالي 20 % من العدد. المتاجر تتوزع بين صالات عرض كبيرة ومتاجر بوتيك صغيرة، حيث تشكل المتاجر المتوسطة الحجم نحو 55 % من الإجمالي. تدعم المراكز التجارية الكبرى مثل الرياض غاليري ومول العرب وجود شبكة توزيع قوية تسهّل وصول المستهلكين إلى المنتجات.
أبرز اللاعبين واستراتيجيات النمو
تلعب مجموعة الحكير للأزياء دوراً رائداً بإدارة أكثر من 1,200 فرع تحت علامات تجارية محلية وعالمية. شركة الراشد للملابس تركز على توسيع حضورها الرقمي عبر منصات التجارة الإلكترونية، بينما تتبع شركة السادة للتجزئة استراتيجية الفروع المتعددة في المدن المتوسطة لتغطية طلب السوق المتنامي. جميع اللاعبين يستثمرون في تحليل سلوك المستهلك لتخصيص العروض وتعزيز الولاء.
فرص الاستثمار وتحديات القطاع
يُعَدّ التحول إلى القنوات الرقمية فرصة جذب استثمارات تقنية بقيمة تُقَدَّر بـ2.5 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة. كما يفتح توسيع الفروع في المناطق الشرقية والجنوبية آفاقاً لتوظيف 15,000 موظف إضافي. من جهة أخرى، يواجه القطاع تحديات تتعلق بتقلبات أسعار الأقمشة العالمية وتلبية معايير الاستدامة المطلوبة من المستهلكين المتزايدين الوعي.
تعليقات
إرسال تعليق